
حالة تأهب قصوى في إسرائيل تحسباً لمواجهة عسكرية وشيكة مع إيران
كتب : عطيه ابراهيم فرج
استعدادات إسرائيلية مكثفة على خلفية تصعيد محتمل :
أعلن الجيش الإسرائيلي حالة التأهب القصوى استعداداً لاحتمال تجدد التصعيد العسكري مع إيران، وفق ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية. تأتي هذه الاستعدادات في ظل تنسيق وثيق بين تل أبيب وواشنطن تحسباً لأي تطورات عسكرية مرتقبة خلال الأيام المقبلة.
إحباط أمريكي متزايد من مسار المفاوضات مع طهران :
تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لن تفضي إلى اتفاق نهائي، مما يرجح تنفيذ الخيار العسكري. ويستعد الجيش الإسرائيلي لاحتمال أن يقرر الرئيس دونالد ترامب شن عملية عسكرية ضد إيران خلال مهلة زمنية قصيرة، وسط توقعات بأن الهجوم قد يقع في غضون أيام.
جهود وساطة أخيرة تقودها باكستان وقطر :
وكان ترامب قد منح مهلة إضافية لجهود الوساطة التي تقودها باكستان وقطر، بعدما كاد أن يوجه ضربة عسكرية مباشرة. غير أن مصادر أمريكية كشفت عن إحباط متزايد لدى الرئيس الأمريكي من مسار المفاوضات، مما قد يدفعه إلى اتخاذ قرار بحسم عسكري ضد النظام الإيراني بهدف إعلان النصر وإنهاء المواجهة.
مخاوف إسرائيلية من اتفاق مرحلي يمنح مكاسب لطهران :
تخشى إسرائيل من أن يتم التوصل إلى اتفاق يمنح إيران تخفيفاً للعقوبات الاقتصادية دون معالجة الملفات الأمنية الجوهرية، وفي مقدمتها البرنامج النووي والصواريخ الباليستية. ويؤكد مسؤولون إسرائيليون وجود تفاهم مع الولايات المتحدة يمنع السماح لطهران بالاحتفاظ بقدرات تخصيب اليورانيوم، معتبرين أن أي اتفاق لا يتضمن هذا الشرط يبدو غير منطقي.
الموقف الإسرائيلي الرسمي ورفض التنازلات الأمنية :
تحذر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من اتفاق مرحلي يمنح إيران مكاسب اقتصادية وسياسية مع تأجيل القضايا الأمنية الأساسية إلى مراحل لاحقة. ويشدد المسؤولون في تل أبيب على ضرورة معالجة الملفين النووي والصاروخي بشكل جذري، مؤكدين أن أي تساهل مع طهران سيشكل تهديداً استراتيجياً لأمن المنطقة.
تطورات لافتة في الموقف الأمريكي :
في تطور لافت، أعلن الرئيس ترامب أنه سيبقى في واشنطن ولن يحضر حفل زفاف أحد أقاربه، موضحاً أن قراره جاء بسبب التطورات الأخيرة المتعلقة بالأزمة مع إيران، مما عزز التكهنات باقتراب موعد الضربة العسكرية المحتملة.





